الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

397

معجم المحاسن والمساوئ

ثلاث : في المرأة والدابة والدار ، فأمّا شؤم المرأة فكثرة مهرها ، وعقم رحمها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 33 وج 15 ص 9 . 2 - الكافي ج 5 ص 564 : عنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من بركة المرأة خفّة مؤنتها ، وتيسير ولادتها ، ومن شؤمها شدّة مؤنتها وتعسير ولادتها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 78 وج 15 ص 9 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 198 . 3 - التهذيب ج 7 ص 399 : عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابّة والمرأة والدار ، فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولدها ، وأمّا الدابة فشؤمها كثرة عللها وسوء خلقها ، وأمّا الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 78 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 198 . 4 - معاني الأخبار ص 152 : روى عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الشؤم في ثلاثة أشياء : في المرأة ، والدابّة ، والدار ، فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها ، وأمّا الدابّة فشؤمها كثرة عللها وسوء خلقها ، وأمّا الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها » وقال : « من بركة المرأة خفّة مؤنتها ، ويسر ولادتها ، ومن شؤمها شدّة مؤنتها وتعسّر ولادتها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 15 ص 10 .